كم تلوث الطائرة؟

كم تلوث الطائرة

لقد شهد السفر الجوي التوسع الأهم في جميع وسائل النقل وأصبح جزءًا لا يتجزأ من أسلوب حياة المجتمع. تعمل الطائرة كوسيلة لنقل البضائع وكوسيلة للسفر الترفيهي الذي يحظى بشعبية متزايدة بين السكان، وبالتالي توليد مزايا اجتماعية واقتصادية مهمة. ولكن على الرغم من التأثير الإيجابي للسفر الجوي على الاقتصادات المحلية والعالمية، إلا أن الواقع القاسي هو أن له تأثيرات عميقة وضارة على البيئة والكائنات الحية الأخرى. كثير من الناس لا يعرفون كم تلوث الطائرة.

لذلك، سنخبرك في هذه المقالة عن مدى تلويث الطائرة وسنقوم بإجراء مقارنات مع وسائل النقل الأخرى.

كم تلوث الطائرة؟

الطائرات

لقد أصبح السفر الجوي متكررًا بشكل متزايد، ولكنه يساهم أيضًا في إنتاج الغازات الدفيئة، وخاصة ثاني أكسيد الكربون، الذي تم ربطه بظاهرة الاحتباس الحراري. ما يقرب من 2٪ من انبعاثات الكربون العالمية تأتي من النقل الجوي. حساب هذه الانبعاثات يعني خذ بعين الاعتبار عدة متغيرات، بما في ذلك عدد الركاب ونوع الطائرة وعدد مرات الإقلاع والهبوط والمسافة المقطوعة.

على هذا النحو، من الصعب تحديد مدى تلويث طائرة معينة بدقة، حيث يمكن أن تتقلب بصمتها الكربونية بناءً على هذه العوامل. على سبيل المثال، تخلف رحلة جوية تجارية من لندن إلى باريس تحمل مجموعة كاملة من الركاب تأثيراً بيئياً مختلفاً عن تأثير الطائرة الخاصة، التي توزع انبعاثاتها على عدد أقل من الناس.

بالنسبة لطائرة تكمل رحلة ذهابًا وإيابًا بين نيويورك ومدريد بمتوسط ​​يتراوح بين 150 و300 راكب، تكون إحصائيات الانبعاثات كما يلي: تنبعث من الرحلة ما بين 900 إلى 1.350 طنًا من ثاني أكسيد الكربون.

لا يمكن تجاهل تأثير الطائرات على البيئة. تساهم غازات العادم المنبعثة من الطائرات في تلوث الهواء، والذي يرتبط بعدد من المشاكل الصحية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم انبعاثات الطائرات في تغير المناخ عن طريق إطلاق ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى في الغلاف الجوي. اتخذت صناعة الطيران خطوات للحد من تأثيرها البيئي، مثل استخدام محركات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود والاستثمار في أنواع الوقود البديلة. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتخفيف من الآثار السلبية للسفر الجوي على البيئة.

الآثار السلبية لتلوث الهواء

كم تلوث الطائرة

تلوث الطائرات له آثار ضارة على مختلف جوانب البيئة على المستوى الإقليمي، وخاصة حيث تقع المطارات. ويمكن تصنيف عواقب هذا التلوث إلى ثلاث فئات مختلفة:

  • الظاهرة المعروفة بالتلوث الضوضائي نتيجة لعوامل مختلفة تتعلق بالطائرات. وتشمل هذه العوامل الضوضاء الناتجة عن المحركات، وكذلك الضوضاء الديناميكية الهوائية الناتجة عن تحركات الطائرة.
  • مشكلة تلوث الهواء تتأثر بشدة بالطيرانوخاصة مع إطلاق انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والمواد الضارة الأخرى من الطائرات. ويؤدي ذلك إلى تدهور جودة الهواء داخل نطاق اختصاص المطار.
  • للطائرات تأثير كبير على المناظر الطبيعية بسبب التعديلات اللازمة على البيئة لاستيعاب عمليات المطار. تؤثر هذه التعديلات على كل من الجبال والبيئة الحيوية، مما يتسبب في القضاء على الأنواع التي لا يمكنها التعايش مع الأنشطة الجوية.

ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن للطائرات تأثيرات عالمية لا يمكن تجاهلها.

إن إنتاج واستخدام الموارد غير المتجددة، مثل النفط، أمر ضروري في إنتاج وتشغيل المنتجات المختلفة، وخاصة في صناعة الطيران، حيث يعتبر الكيروسين عنصرا حاسما. ويتم أيضًا استخراج المعادن مثل التيتانيوم لنفس الغرض.

إن استخدام البنية التحتية للنقل الجوي له عواقب بيئية مهمة. وتشمل هذه العواقب تدهور النظم البيئية، وتلوث التربة ومصادر المياه الناتجة عن الانبعاثات الناتجة عن أنشطة المطارات، وتغيير أو تحويل أنظمة الصرف الطبيعية، والتغيرات في أنماط هجرة الطيور والتأثيرات العامة على المشهد العالمي. تساهم انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في ظاهرة الاحتباس الحراري.

تفاصيل عن مدى تلويث الطائرة

القطار أو الطائرة

تتمتع طائرة إيرباص A380 بسعة وقود تبلغ حوالي 323.546 لترًا، وهي مصممة لاستيعاب عدد كبير من الركاب. لتشغيل آلة من هذا النوع تحتاج وهي طاقة تعادل كمية الوقود التي تستخدمها حوالي 3.500 سيارة. ولهذا تعتبر الطائرات أكثر خطورة على البيئة من السيارات.

ومن الصحيح القول أن التلوث المنبعث من السيارة يتأثر بعوامل مختلفة مثل نوع الوقود والمحرك والمسافة المقطوعة. نتيجة ل، يمكن أن تختلف درجة التلوث في السيارة بشكل كبير اعتمادًا على هذه المتغيرات.

يعد تحديد التأثير البيئي الأكبر بين الطائرات والسفن موضوعًا للنقاش. عند تقييم البصمة الكربونية لوسائل النقل المختلفة، من المهم أن نلاحظ أن القطار ينتج 14 جرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل شخص لكل كيلومتر يسافر، والطائرة حوالي 2 جرامًا، والقارب كمية مذهلة تزيد ألف مرة عن القطار. وهذا يعني أنه من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن السفينة هي الأكثر تلويثًا بين الأوضاع الثلاثة. علاوة على ذلك، يتفاقم التأثير البيئي للسفينة بسبب الكمية الكبيرة من مياه الصرف الصحي التي تولدها، مما يجعلها أكثر ضررًا على الكوكب من الطائرات.

أكثر وسائل النقل تلويثا

وقد حددت منظمة السياحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة السفن السياحية باعتبارها أكثر وسائل النقل ضرراً بالبيئة. وذلك لأن سفينة سياحية واحدة، بسعة 3.000 شخص، تنتج 210.000 لتر من مياه الصرف الصحي كل أسبوع. بالإضافة إلى ذلك، ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون أكثر بألف مرة من رحلة القطار إنها تنبعث منها 14 جرامًا فقط من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر يقطعه الشخص.

آمل أن تتمكن من خلال هذه المعلومات من معرفة المزيد حول مقدار التلوث الذي تسببه الطائرة.


اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *

*

*

  1. المسؤول عن البيانات: ميغيل أنخيل جاتون
  2. الغرض من البيانات: التحكم في الرسائل الاقتحامية ، وإدارة التعليقات.
  3. الشرعية: موافقتك
  4. توصيل البيانات: لن يتم إرسال البيانات إلى أطراف ثالثة إلا بموجب التزام قانوني.
  5. تخزين البيانات: قاعدة البيانات التي تستضيفها شركة Occentus Networks (الاتحاد الأوروبي)
  6. الحقوق: يمكنك في أي وقت تقييد معلوماتك واستعادتها وحذفها.